الرئيسية

مصادر : الفساد نخز مؤسسة الجمارك إقليميا وجهويا ومركزيا

ريف سوار:

أكدت مصادر خاصة ضمن تصريحها لجريدة ” ريف سوار ” بأن زمرة جمارك الناظور التي كان يضرب بها المثل للمجهودات التي كانت تبذلها لمحاربة التهريب ودعم خزينة الإدارة العامة للجمارك والضرائب الغير مباشرة ، أضحت وصمة عار في ظرف قياسي وتحولت إلى ثكنة تظم حوالي 60 جمركيا مشهود لغالبيتهم بالكفاءة .

وحول ما آلت إليه الزمرة ، أفادت مصادر الجريدة الغير راغبة في الكشف عن هويتها بأن كبار مسؤولي الجمارك أعدموا نشاط جمركيي الزمرة لحساب كبار المهربين وخدمة لمصالحهم الضيقة والتي تلتقي مع مصالح المهربين .

ووزع متحدثونا المسؤولية فيما آلت اليه الزمرة إلى كل من الرائد منسق الفيالق الجمركية والمدير الإقليمي للجمارك والمدير الجهوي ، مشيرين إلى وجود خطة محكمة ترمي إعدام الكفاآت وتسهيل عمليات التهريب ، خصوصا ( تضيف ذات المصادر ) وأن الزمرة على عهد رئيسها سعيد الحجوجي حضيت بتنويه خاص من المدير العام زهير شرفي للمجهودات التي بذلها عناصرها في إطار مكافحة التهريب والحد منه ، مفيدا بأن عناصر الزمرة ومن خلال تدخلاتها الناجحة والنجيعة كانت تشكل غصة في حلق كبار المهربين.

من جهتهم لم ينفي بعض كبار المهربين إرتياحهم لما آلت إليه زمرة الناظور، مشيرين إلى قوة المال في مواجهة السلطة ، معلنين تحديهم لكل من سولت له نفسه المحاولة لضرب مصالحهم التجارية .

هذا ومن جهة أخرى كشف أحد كبار المهربين والملقب ب ” بولعدس ” عن تورط كبار المسؤولين الجمركيين في عمليات الإرتشاء إقليميا وجهويا وحتى مركزيا ، مشيرا إلى أن شبكات التهريب تمكنت من نسج علاقات قوية مع كبار مسؤولي الجمارك حتى على المستوى المركزي وضمنهم من يشتغل بالتفتيشية المركزية ، مفيدا بأن الفساد نخر مؤسسة الجمارك وأضحت الأخيرة من خلال جملة من القرارات تخدم مصالح المهربين.

وتجدر الإشارة له بأن مسؤولي الجمارك عمدوا إلى إستصدار قرار يقضي بتوقيف سعيد الحجوجي الرئيس السابق لزمرة الناظور لمدة ستة أشهر للأسباب المشار لها سلفا بعد خلافه مع المراقب العام .

الصورة لنبيل لخضر المدير العام للجمارك

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق