الرئيسيةهنا الناظور

درك : 12 الف راجل يعبرون في إتجاه مدينة مليلية المحتلة من معبر فرخانة

ريف سوار:

أفاد مسؤولو الدرك الملكي بمقاطعة فرخانة بجماعة بني أنصار ،بأن ما يقارب ال 12 راجلا يلجون مدينة مليلية إنطلاقا من معبر فرخانة الحدودي.

وأشارت ذات المصادر الغير راغبة في الكشف عن هويتها بأن أدنى رقم يسجل بخصوص عملية العبور يتجاوز الثمانية آلاف عابر في الحالات العادية والتي تكون خلالها باقي نقط العبور الأخرى مفتوحة في وجه الراجلين وخصوصا معبر ” باريو تشينو ” ( تضيف ذات المصادر ) ، مفيدة في الصدد بأن إغلاق معبر ” باريو تشينو ” وهو الخاص بالراجلين من قبل سلطات الإحتلال يزيد من الضغط على معبر فرخانة ليصل العدد إلى 12 ألف عابر من مختلف الأعمار ذكورا وإناثا غالبيتهم من ممتهني التهريب المعبشي أو ما يطلق عليهم إسم ” الحمالة ” .

ولم تنفي ذات المصادر الصعوبات التي تعترض عناصر الدرك ومسؤولي الأمن بخصوص عملية تنظيم العبور بالنظر إلى العدد المشار له سلفا وهو عدد ضخم يستدعي بذل مجهودات لتسهيل عملية العبور في ظرف زمني محدد وقصير لا يتعدى أربع ساعات ، مع الحرص على المراقبة أمام الإقبال المتزايد للراغبين في التسلل بطرق غير شرعية للثغر المحتل  خصوصا من قبل المواطنين السوريين أو الجزائريين أو اليمنيين وغيرهم من مواطني الدول العربية ممن تعاني الأزمات والحروب، زد على ذالك ( تؤكد مصادر الجريدة ) مراقبة وسائل النقل وخصوصا السيارات ومدى قانونية وضعيتها من خلال تفحص الوثائق.

من جهتم لم ينفي مجموعة من المواطنين من ممتهني التهريب المعيشي أو المشتغلين والعاملين بالمدينة المحتلة ، المجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي من خلال تدخلاتها لاستتباب النظام والولوج لمدينة مليلية بشكل أكثر سلاسة تفاديا لجملة من الحوادث التي قد تزهق خلالها أرواح المواطنين .

” الشاف لحسن وعناصر الدرك والبوليس حتا هما ما ننساوش شنوك كا يديرو معنا باش ندخلو لمليلية بلا مشاكل ” ” كا يديرو كتر من جهدهم الله يحسن عونهم ” هي شهادت وقفت عندها ” ريف سوار ”  تؤكد المجهودات التي يبذلها رجال الدرك في ظل البنيات التحتية الغير ملائمة للإشتغال بشكل أفضل.

من جهة أخرى دعا البعض الجهات المسؤولة إلى التدخل من أجل العمل على ملائمة البنيات التحتية مع مستجدات المرحلة وما تقتضيه أمام العدد الهائل للراجلين العابرين في إتجاه المدينة السليبة أو السائقين.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق