ريف سوار :

أكدت مصادر متطابقة لنشطاء في التهريب ، بأن كبار المهربين يستعدون للعودة بقوة وتكثيف نشاهم من خلال معبر فرخانة الحدودي مع مدينة مليلية المحتلة إبتداء من اليوم الإثنين 18 شتنبر .

وأرجعت مصادر ” ريف سوار ” الغير راغبة في الكشف عن هويتها الأسباب إلى عدم وجود الصعوبات في تهريب بعض السلع ذات القيمة المالية المرتفعة ، مقارنة مع بوابة بني أنصار ،مفيدة ضمن ذات السياق بانتهاج مسؤولي الجمارك لسياسة غض الطرف عن تلك السلع المهربة من خلال تسريع وتيرة خروج السيارات المحملة بالبضائع المهربة دون تفتيشها .

وأوضحت مصادرنا الخاصة بأن بوابة فرخانة كانت ملاذا لكبار المهربين في الآونة الأخيرة قبل حلول مناسبة عيد الأضحى ، وما يصاحبها من عطلة تصل إلى حوالي الأسبوعين لأسباب راجعة بغياب “الحمالة “.

من جهة أخرى أفادت مصادر جمعوية بأن غالبية السلع المهربة وذات القيمة المالية المرتفعة ، أو تلك المضرة بصحة الإنسان يتم تهريبها من معبر فرخانة الحدودي لأسباب لم تعد خافية على أحد وضمنهم كبار مسؤولي الجمارك على صعيد الإقليم والجهة.

وإتهمت ذات المصادر في آخر تصريحها مسؤولي الجمارك وضمنهم المسؤول الإقليمي الأول والجهوي بالتساهل في عملهم وعدم إتخاذ إجراءات زجرية بخصوص ما يشهده معبر فرخانة ، مشيرا إلى شبهة التواطأ .