بعد تداول خبر شراء المستثمر الفرنسي الإسرئيلي، باتريك دراهي لحصة مهمة من أسهم القناة الثانية المغربية والتي تواجه مشاكل مالية خانقة في السنوات الأخيرة، خرج هولدينك “ألتيس” الذي يملكه دراهي، لينفي وجود أي اتصالات مع الطرف المغربي بخصوص ذلك.
وأكد أرتور دريفوس، الناطق الرسمي باسم الهولدينغ، في تصريح لموقع “تيل كيل” أن كل المعلومات المتداولة بخصوص شراء حصة من قناة عين السبع مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن ناشر الخبر لم يتصل بهم نهائيا للتأكد مما سينشر.

 

وأوضح المتحدث ذاته أن الاستراتيجية الإستثمارية للمجموعة في مجال الإعلام تقتصر حصريا على البلدان التي يملك فيها “ألتيس” شركات الاتصالات، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسرائيل والبرتغال وجمهورية الدومينيكان، وهو المعطى الذي يراه الناطق الرسمي سببا في استحالة الاستثمار من داخل القناة الثانية.

 

من جهة ثانية، رفض سليم الشيخ، الرئيس المدير العام للقناة الثانية، التعليق عن الموضوع، على اعتبار أنه يتحمل مسؤولية تدبيرية، في حين أن الأمر يرتبط بالمساهمين فقط، ويأتي ذلك في ظل تدوال وسائل إعلام اسم سميرة سيطايل، مديرة عامة في حال وصول باتريك إلى أسهم القناة.
وفي سياق متصل قال مصدر مسؤول من داخل وزارة الاتصال إنه لا يمكن إلى حدود الساعة تأكيد الخبر أو نفيه، على اعتبار أن الوزراة لم تتوصل بأي وثيقة رسمية من قبل دراهي تفيد بأنه يعتزم شراء جزء من أسهم 2M.

 

يذكر أن الدولة تمتلك النسبة الأكبر من رأسمال شركة “صورياد”، في حين تعود حصة 20 في المائة للشركة الوطنية للاستثمار. كما أن القناة ماتزال تتخبط في إشكالات مالية كثيرة، بعد تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات، والذي كشف أنها تواجه عجزا ماليا صعبا، حيث يبقى رقم معاملاتها غير قادر على تغطية تكاليفها،الأمر الذي نتج عنه رصيد سلبي لخزينة الشركة منذ 2008