خلال الوقفة الإحتجاجية التي نظمها المكتب النقابي لعمال ومستخدمي شركة ” باليريا ” للملاحة البحرية صباح يومه الثلاثاء 5 شتنبر ،  أكد رئيس تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب عبد المنعم شوقي بأن الحكومة من خلال قراراتها الارتجالية التي تتخذها في العديد من المناسبات ، هي تقوم بصنع المزيد من الزعفانين في هذا البلد ، وأن الاستغناء عن باخرة BALEARIA هي ضرب لتجربة ناجحة بكل المقاييس خاضتها هذه الأخيرة من خلال ما قدمته من خدمات ووفرته من نظافة وأثمان جد مناسبة لتذاكر السفر وهو الشيء الذي ترك الأثر الطيب في نفوس أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج.

وأوضح عبد المنعم شوقي بأن الجلوس في المكاتب الوثيرة والمكيفة الهواء بالعاصمة وإصدار قرارات من هذا النوع ، هو أمر لا يخدم في شيء مشروع الجهوية الموسعة التي أنفقنا عليها أموال باهضة ،مضيفا بأن أفراد الجالية تنكرت لهم كل الشركات المهتمة بمجال النقل البحري في السنوات الماضية وجعلتهم عرضة للمضاربات وكل أنواع الاستغلال المادي من طرف شركات النقل البحري بمليلية المحتلة ، وحينما بادرت BALEARIA إلى الدخول لميناء بني انصار وتخلص المهاجرين من هذه المضاربات وتوفر كل الشروط الصحية للمسافرين ، هاهي “مدام فتح الله ” ومن مكتبها المكيف الهواء بالرباط تسعى لإنهاء خدمات هذه الباخرة بعد أقل من أسبوعين من اليوم ، مما يعني تشريد العديد من العمال ، ومن الأطر ومعظمهم من أبناء الإقليم والمنطقة ، وتبخر طموحات الجمعيات الاجتماعية والثقافية والرياضية وكل المشاريع التي كانت مهيأة من طرف شركة BALEARIA وخاصة اتفاقية الشراكة مع مؤسسة التكوين المهني ، وإحداث مدرسة متخصصة في تكوين المهن البحرية الخ…

وطالب الزميل عبد المنعم شوقي رئيس تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب من رئيس مجلس الجهة الشرقية ووالي ولاية الجهة وعامل إقليم الناظور والبرلمانيين والمستشارين وكافة المنتخبين بضرورة تحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه ما يدبر في الخفاء ضد مصالح التنمية بالإقليم ،ومطالبة وزارة النقل والتجهيز بتحمل مسؤوليتها إزاء القرار المتخذ في حق باخرة أشاد بها أفراد الجالية وكل المسافرين على متنها نظافة وتكلفة وتنظيما .