قال محمد النشناش، الناطق الرسمي باسم “المبادرة المدنية من أجل الريف” إن معتقلي حراك الريف الذين يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي، بسجن عكاشة بالدار البيضاء، لم يتعرضوا للتعذيب أثناء البحث التمهيدي، بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

النشناش، الذي زار معتقلي حراك الريف رفقة أعضاء من المبادرة المدنية من أجل الريف يوم الخميس الماضي، أضاف في تصريح لموقع “اليوم 24” قد يكونوا تعرضوا لسوء المعاملة أثناء التوقيف، لكنهم لم يتعرضوا للتعذيب مطلقا بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بحسب ما أكدوا لنا”، مبرزا أن التعذيب كما عرفه القانون الجنائي المغربي يقصد به الإرغام على الإدلاء بمعلومات أو الإعتراف تحت الضغط والإكراه.

وبخصوص وضعية المعتقلين، قال النشناش “إن وضعيتهم الصحية جيدة”، مشيرا إلى أنهم كانوا يهددون بالدخول في إضراب عن الطعام، قبل أن يتراجعوا عن ذلك، بعد استجابة إدارة السجن لمطالبهم”.

من جهة أخرى، أوضح النشناش أن المعتقلين ينفون كل التهم الموجهة إليهم، كما أنهم فوجئوا باتهامهم ب”المس بالسلامة الداخلية للدولة، والانفصال”.

ولفت المصدر ذاته الانتباه إلى أن الزفزافي ورفاقه، الذين أكدوا براءتهم من التهم المنسوبة إليهم، شددوا على عدم التراجع عن مطالبهم الاقتصادية والاجتماعية التي ناضلوا من أجلها، ويطالبون بالإفراج عنهم قبل فتح أي حوار.

يذكر، أن عددا من المحامين كانوا قد اتهموا السلطات بالتورط في تعذيب معتقلي الريف أثناء الاعتقال، وكذا تهديد بعضهم بالاغتصاب أثناء البحث التمهيدي، بحسب تصريحات كان قد أدلى بها عبد الصاق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين.