ريف سوار / مراسلة

لجنة الحراك الشعبي الريفي بدوسلدورف تنسحب من التنسيقية الاوروبية لدعم الحراك الشعبي الريفي وتنشر بيان حقيقة توضح من خلاله الأسباب وراء انسحابها _______________________

 نص البيان

لجنة الحراك الشعبي الريفي بدوسلدورف. 03/09/2017

بيان في سياق الحراك الشعبي الريفي، وعلاقته بتنسيقيات الدعم بأروبا، تم تأسيس التنسيقية الأوربية كإضافة نوعية لدعم حراك الريف المبارك، وذلك بعد الاجتماع الذي قامت به تمثيليات التنسيقيات الاوربية بإسبانيا والذي يعرف الجميع حيثياته. وقد كان الهدف الأساسي لتأسيس التنسيقية الأوربية لدعم الحراك الشعبي للريف، يتمثل في مهمة أساسية وهي الترافع حول ملف الريف (الملف المطلبي للحراك الشعبي بالأساس) وخصوصا في جانبه الحقوقي والثقافي، لدى المنظمات الدولية والأممية والدول الكبرى في العالم، وتمثيل الشعب الريفي ميدانيا بجميع أقطار العالم الأربع وبأروبا منها تحديدا. إلا أنه بعد أشهر من النضال المشترك، اتضح لنا في تنسيقية دوسلدوف أن هناك عدة أطراف دخيلة على التنسيقية الاوربية لدعم الحراك الشعبي بالريف وكذا عن الحراك في حد ذاته، حيث تحول بعض المندسين في جلابيب الحقوقيين و”الخوزوماشوقيين” إلى مناضلين داخل التنسيقية الأوربية، حيث يحاولون جر التنسيقية لأحضان المخزن وإلى مزيد من الممارسات التي تحسب على الطابور الخامس. وقد جاءت هذه الخطوة التي نقدم عليها انطلاقا من مجموعة من الملاحظات والممارسات التي قام بها مجموعة من هؤلاء الإلياسيون، ونذكر محطة جنيف التي استهجن جميع الريفيين ما حدث خلالها خصوصا التوضيحات المستفزة من أعضاء بعض التنسيقيات ضد العديد من النشطاء الريفيين الذين تكبدوا عناء التنقل فقط من أجل الريف، محاولين بذلك استفزازهم لكسر التنسيقية بأوربا وبذلك كسر الحراك، ثم ما أقدموا عليه خلال نفس الوقفة حيث تم تمرير مواقف يجهلها الجميع عبر رسالة وضعت من طرفهم لدى هيئة الأمم المتحدة بجنيف والتي نجهل فحواها ولم نتطلع عنها.

مسيرة برشلونة و ما سبقها من هجوم و معارضة.

قافلة الحراك و ما رافقها من سوء تنظيم و تهرب من المشاركة الميدانية . لقاء المفوضية الاوروبية و ما صاحبه من هجوم على بعض الاحرار . مسيرة ستراسبورغ و غياب الاهتمام.

ومن أجل ذلك، وللعديد من الأسباب والشبهات التي تشوب هؤلاء المندسين في قفاطين المناضلين والحقوقيين والذين كشفهم الجميع، حيث يحاولون الركوب على الحراك الشعبي الريفي من بوابة أوربا، نعلن انسحابنا من التنسيقية الأوربية لدعم الريف ولا نعترف بها كممثلة للتنسيقيات الأوربية لدعر حراكنا المبارك، كما ندعو جميع التنسيقيات الحرة والمستقلة والتي ينشط فيها أحرار الريف أن يحذو حذونا نظرا لما لها من أضرار علينا كتنسيقيات محلية بالدول الأوربية ولما لها من أضرار أكبر على الحراك الشعبي بأرضنا الأم الريف العظيم. ومن خلال هذا البيان نعلن للرأي العام الدولي والريفي ما يلي: • إدانتنا؛ – للمحاولات الدنيئة لهؤلاء المندسين في جلباب الحقوقيين للركوب على الحراك الشعبي الريفي المبارك. – للنظام المغربي ومحاولاته التشويش على التنسيقيات الأوربية لدعم للحراك الشعبي بالريف. – للاختطافات العشوائية التي تحصل بالريف، والتي تندرج في الاختفاء القسري ويعاقب مرتكبيها في القانون الدولي كمجرمي حرب. – إدانتنا للخطاب الملكي لعيد العرش الذي أشاد بالمقاربة الأمنية وبالجرائم التي يرتكبها الجهاز البوليسي في حق الريفيين العزل. – للقضاء المغربي الذي أدان شابا في مقتبل العمر (20 سنة) بعشرين سنة سجنا نافذا دو توفر حجة التلبس ولا أي دليل يثبت إدانته. – اعتقال الطفولة الريفية في شخص عبد الرحمان العزري فقط لحضوره جنازة جاره عماد العتابي وحرقته عليه من خلال بكاء الطفولة البريئة. – للشيخ الكتاني والفيزازي الإرهابيين الذين لا يتوانون في انتهاز الفرص من اجل التهجم على الريف والريفيين والحراك. • تأكيدنا؛ – على مواصلة النضال لغاية تحقيق الملف المطلبي دون قيد أو شرط. – على إضافة مطلب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي الريفي كمطلب أساسي من مطالب الحراك الشعبي. – على فضح جميع من سولت له نفسه الركوب على الحراك الشعبي المبارك سواء داخل الريف أو بأوربا، ونحن له بالمرصاد. – على تقوية اللحمة الريفية لتشكيل جبهة واحدة ضد حكرة المخزن ونظامه الفاشي اليعقوبي المتغطرس. – على نشر الوعي الريفي في الأوساط الريفية خصوصا وغير الريفية عموما، كي لا تتكرر هزائمنا. لجنة الحراك الشعبي الريفي دوسلدورف.