ريف سوار:

أكد محمد الهناتي رئيس جمعية ألوان المتوسط للفن والثقافة والتنمية ، على رفضه لما أسماه بمحاولة البعض لإبتزاز الجمعية بمناسبة تنظيمها لعرض الأزياء ” الوان المتوسط ” ، مبديا ترحيبه بالإنتقادات التي قد توجه للجمعية والتي من شأنها المساهمة في تجاوز الهفوات إن وجدت .

ولم ينفي الهناتي في تصريح خص به ” ريف سوار” بأن أعضاء الجمعية يتعرضون لمحاولة الإبتزاز قبل أي نشاط من قبل البعض ممن أسماهم ب ” المتطفلين ” ، مؤكدا على رفض أعضاء الجمعية  للإنصياع لنزوات ورغبات هؤلاء .

وبخصوص الإتهامات التي وجهت للجمعية من قبل البعض ، والتي تفيد “تهريب ” الدورة الرابعة لعرض الأزياء إلى مدينة السعيدية ، أكد الهناتي على أن تنظيم الدورة الرابعة لعرض الأزياء ” ألوان المتوسط ” بمدينة السعيدية لا يخرج عن إطار طموحات أعضاء المكتب المسير والتي ترمي إلى جعل ” ألوان المتوسط ” تظاهرة وطنية ودولية تساهم في خلق دينامية بمناطق الجهة الشرقية خصوصا وأن الجمعية حددت مجال إشتغالها في المملكة المغربية بمختلف مناطقها باعتبارها جمعية وطنية تبتغي تحقيق جملة من الأهداف المسطرة بالقانون الأساسي.

فتنظيم الدورة الرابعة ( يضيف الهناتي ) تتماشى والإستراتيجية المسطرة من قبل الجمعية بعد نجاح الدورات الثلاث السابقة والمنظمة بالناظور، مشيرا إلى أن الجمعية تطمح إلى جعل تظاهرة ” الوان المتوسط ” تظاهي باقي التظاهرات الوطنية المماثلة مع استحضار خصوصيات الجهة عموما والتعريف بموروثها الثقافي في كل دورة  وطنيا ودوليا .

من جهة أخرى لم ينفي الهناتي الإكراهات التي تعترض عمل الجمعية والتي تقتضي التروي في السير قدما بخطى حثيثة لتحقيق أهداف الجمعية ، وهي إكراهات تضاف إلى ظروف الإشتغال والتي تحول دون بلورة مجموعة من الأفكار وتحقيق الأهداف المتوخاة من الجمعية .

وضمن ذات السياق أكد محمد الهناتي على أن الجمعية وبتضافر جهود أعضائها وبالنظر إلى ما تقتضيه المرحلة بعد بلوغ الدورة الرابعة  ( أكد ) على أنه تم التغلب على أحد معيقات  الإشتغال ويتعلق الأمر بمقر الجمعية ، مفيدا بأنه تم تخصيص مقر خاص بالجمعية من خلال مساهمات الأعضاء، وتجهيزه بكافة التجهيزات الضرورية والمساعدة على الإشتغال بشكل أفضل ويتيح فرصة لتنظيم أنشطة داخلية سيتم برمجتها وفق الظروف والمستجدات .

وختم الهناتي تصريحه للجريدة بالقول ” القافلة سائرة في طريقها وبخطى حثيثة ومدروسة سنجعل من ألوان المتوسط تظاهرة وطنية / دولية مفتخر بها وستبقى مدينة الناظور وساكنتها شاهدة على إنطلاق هاته المحطة الفنية والثقافية السنوية “.