ريف سوار :

 

كما كان متوقعا،إنتخب مؤتمروا حزب العهد الديمقراطي عبد المنعم الفتاحي أمينا عاما للحزب، خلال أشغال المؤتمر الوطني الثالث للحزب الذي انعقد يومه السبت 6 ماي الجاري بمدينة الدريوش، بإجماع المؤتمرين والمؤتمرات.

وعل هامش أشغال المؤتمر ، أفاد الأمين العام المنتخب في تصريح خص به ” ريف سوار ” بأن المؤتمر مر في أجواء عادية، وكان باديا على من حضره من مناضلي الحزب الممثلين لمختلف جهات وأقاليم المملكة الحماسة والرغبة الأكيدة من أجل النضال على المشروع الحقيقي لحزب العهد الديمقراطي، وهو المشروع الذي تم تغييبه من النقاشات لسنوات ،أعدمت خلالها طموحات شباب واطر الحزب.

وأضاف الفتاحي ضمن ذات تصريحه بأن موعد الحسم والحزم قد آن أوانه بعد إنقضاء أربع سنوات على المؤتمر ، مفيدا في الإطار بأن مؤتمر الدريوش يعد محطة وحدثا إستثنائيا لما عاشه الحزب من أوضاع عصيبة ، بفعل القرارات الفردية والغير محسوبة العواقب لبعض المسؤولين السابقين ،وهي القرارات التي أخرت مسيرة بناء التنظيم وعطلتها لسنوات.

وضمن ذات السياق أكد الفتاحي على أن أولى الأولويات لدى المكتب السياسي المنتخب،هو رأب الصدع وتقوية التنظيم ، وفق أجندة عمل سيعلن عنها في وقتها،ووضع خارطة طريق لعمل حزب العهد ومشاركته إلى جانب القوى السياسية المتقاربة مع توجهاته وضمنها حزب جبهة القوى الإشتراكية للإنخراط في الدينامية والأوراش الإصلاحية التي يسير عليها المغرب ، وهي دينامية متسارعة تفرضها تسارع الأحداث خصوصا تلك المرتبطة بقضية الصحراء المغربية ، الأمر الذي يقتضي ويفرض علينا يقظة وتحرك يتماشى مع الوتيرة .

 

وبخصوص علاقة تنظيم المؤتمر بتنظيم بعض المحسوبين على حزب ” الناقلة ” للمؤتمر سلفا ،وهو ما خلق لبسا لدى المتتبعين والمناضلين على حد سواء ، عاد عبد المنعم الفتاحي للتأكيد على أن المؤتمر المنعقد بمدينة الدريوش يوم 6 ماي الجاري ، هو مؤتمر عادي وفق القانون الأساسي للحزب ، بعد مضي أربع سنوات على المؤتمر الوطني للحزب ، مفيدا بأن مؤتمرا إستثنائيا سبق عقده للظروف التي عاشها الحزب إبان الإستحقاقات التشريعية والتي تخلى خلالها الأمين العام السابق عن ” الناقلة ” وحمل ” المصباح “. وما تلى ذالك من إنزلاقات وتجاوزات ، حسم فيها المؤتمر الإستثنائي بعد إنتخاب مرزوق أحيدار أمينا عاما للحزب وعبد ربه نائبا له وتم إنتخاب مكتب سياسي معترف به وفق القوانين المعمول بها وإستفدنا من دعم الدولة للإنتخابات التشريعية، كان ذالك قبل تقديم أحيدار لإستقالته من الأمانة العامة للحزب بتاريخ 16 أبريل ،مما إضطرنا لعقد إجتماع للمكتب السياسي وتم قبول الإستقالة بتاريخ 17 من ذات الشهر، وكلفت بتسيير شؤون الحزب إلى غاية إنعقاد المؤتمر الوطني وهي المحطة التي كانت حاسمة وزكت الشرعية والمشروعية في جو هادئ وصحي .

وجدير الإشارة له بأن حزب العهد الديمقراطي عقد يوم 6 من شهر ماي الجاري مؤتمره بمدينة الدريوش تحت شعار “وحدتنا الوطنية هي الدعامة للريادة الـإفريقية” وحضره ممثلو العديد من الهيآت السياسية والمدنية وضمنهم الأمين العام لحزب جبهة القوى الإشتراكية.  

2,

3,

4,

5,

6,