ريف سوار :

إنتقد محمد بوجيدة عضو المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي ، ما أسماه ب “سياسية العام زين”  في مداخلته بمناسبة تنظيم الملتقى الاقتصادي الأول لتشجيع استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في جهة الشرق.

وأشار بوجيدة الذي كان يتحدث بلهجة قاسية إلى المعيقات التي يرى أنها تحول دون تشجيع الإستثمار بالجهة ، وعلى رأسها البيروقراطية، مفيدا بأن تعدد المصالح وتداخل الصلاحيات فيما بين مجموعة من الإدارات والمؤسسات المعنية تحول دون تشجيع الإستثمار بالمنطقة .

من جهة أخرى أكد بوجيدة على ضرورة تجاوز ” سياسة قولوا العام زين ” خلال أشغال الملتقى ، مفيدا بأنه سمع من “الشفوي ” ما يكفي وهو ما لا يعكس الواقع الحقيقي لمناخ الإستثمار بجهة الشرق عموما ، مشيرا إلى المجهودات التي يبذلها والي الجهة لتحقيق شروط أفضل مشجعة على الإستثمار.

وفي الإطار أكدت بعض الفعاليات التي حضرت اللقاء ، على أن مداخلة محمد بوجيدة كانت تحمل أكثر من إشارة لمن يهمهم الأمر وعلى رأسهم عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق الذي أكد خلال كلمته الإفتتاحية على أن” الإدارة اليوم بالمنطقة غيرة في طريقة تعاملها، وأصبحت أقل تعقيدا من قبل، وتوفر جميع التسهيلات لأبناء الجالية..”.

مضيفة بأن كلمة بوجيدة القيادي النقابي ،كانت معاكسة تماما للتوجه الذي إنطلقت به أشغال اللقاء.

 وتجدر الإشارة إلى أن الملتقى الاقتصادي الأول لتشجيع استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في جهة الشرق، والمنظم تحت شعار “جهة الشرق وجهة للاستثمار”. عقد يومي 05 و 06 ماي 2017 بمدينة السعيدية، وحضره 250 شخصية من المغاربة والأجانب، وما يزيد عن 60 مشاركا يتوزعون بين أفراد الجالية المغربية بالخارج وعدد من الشبكات ذات الصلة، من ذوي القدرات على تشجيع الاستثمار أو جلب الاستثمارات. ونظم هذا الملتقى بتمويل من طرف الاتحاد الأوروبي، وتندرج هذه الدورة في إطار مشروع شراكة، ولا سيما البرنامج الجهوي لمبادرات المغاربة المقيمين بالخارج في جهة الشرق PRIMO، وتستهدف بشكل أساسي المستثمرين المغاربة القاطنين بالخارج، خاصة المنحدرين من جهة الشرق