ريف سوار:

علم لدى جريدة “ريف سوار” بأن المناضل النقابي ميمون بوشيخ قد عمد إلى تقديم إستقالته من المكتب التنفيدي الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للشغل التي يرأسها عبد الواحد بودهن .

وحسب مصادر موثوقة فإن بوشيخ إلتحق بنقابة الإتحاد المغربي للشغل، حيث كان ينشط رفقة العديد من المنسحبين من ال odt وذالك أياما قبل تخليد الشغيلة لعيدها الأممي الذي يصادف الفاتح من شهر ماي، وهو ما إعتبره المتتبعون للشأن النقابي والسياسي ضربة موجعة للمنظمة وقيادتها المحلية والإقليمية.

وحسب مصادر مقربة من بوشيخ فإن الأخير عمد إلى تقديم إستقالته بسبب ما وصفه بعدم إلتزام قادة ال ODT بالتزاماتهم ووعودهم وعلى رأسهم عبد الواحد بودهن، بالإظافة إلى الإختلالات التنظيمية التي تشهدها المنظمة، والتي أدت إلى إنسحاب مجموعة من الفعاليات والوجوه النقابية في مختلف القطاعات ،هذا ( تضيف مصادرنا ) بالإظافة إلى إعتماد النقابة على إستغلال بعض القطاعات الحساسة للضغط من أجل تحقيق مطالب ومآرب غير تلك المعلن عنها .

وأظافت ذات المصادر الغير الراغبة في الكشف عن هويتها بأن بوشيخ الذي يحضى بشعبية واسعة خصوصا في أوساط التجار ،قرر العودة إلى الإتحاد المغربي للشغل عن قناعة وإقتناع بطريقة إشتغال ونظال الأطر النقابية للإتحاد ، وهي المنظمة النقابية التي يرى بوشيخ بأنه من الممكن أن تحقق مطالب وإنتظارات التجار.

من جهة أخرى يرى مهتمون بالشأن النقابي، بأن إستقالة بوشيخ من المنظمة الديمقراطية للشغل وعودته للإتحاد المغربي للشغل تحمل رسائل واضحة مفادها أنه لا يصح إلا الصحيح ، مؤكدة على أن ما بني على باطل فهو باطل مشيرة إلى ظروف ومسببات ميلاد ال odt  بالناظور ، والتي لخصها متحدثونا بالصراعات الشخصية والتي كانت تحصيل حاصل للقرار الذي إتخذه المكتب التنفيدي للإتحاد في حق بودهن على خلفية تقرير قدمه الإتحاد الجهوي يقر بوجود إختلالات مالية ويتهم من خلاله بودهن بصفة مباشرة.

وأظاف متحدثونا بأن إستقالة بوشيخ ليست بالأولى ولن تكون بالأخيرة ، مشيرة إلى إستقالات مرتقبة وإنسحبات ستعرفها ال odt بعد فاتح ماي ، مؤكدة على وجود شرخ عميق فيما بين القيادة المتحكمة والقاعدة المستغلة .