أفاد الدكتور‘محمد بودرا’ القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة رئيس مجلس مدينة الحسيمة أن وزراءاً عارضوا بناء طريق سريع يفك العزلة عن الريف ويربطه بفاس.

وقال ‘بودرا’ القيادي بحزب ‘الأصالة والمعاصرة’، في تدوينة على صفحته بالفيسبوك، أنه قدم مُلتمس انجاز الطريق السريع بين فاس و الحسيمة لفك العزلة عن المنطقة، وقعه جميع الرؤساء والبرلمانيين و تكلف كرئيس الجهة بتقديمه الى الكتابة الخاصة للملك’.

و شدد ‘بودرا’ على أن الملك محمد السادس استجاب لإنجاز المشروع الضخم رغم معارضة بعض الوزراء الذين تذرعو بكون عدد السيارات غير كافي والتكلفة غالية جدا 3 ملايير درهم و مرحلة التنفيذ عرفت عرقلة ايضا لنفس السبب.

ونشر القيادي بحزب الجرار، صوراً للمشروع الذي تشارف الأشغال على نهايتها، حيث انتهت الأشغال الكبرى بنسبة مشجعة، بينما شرع في العمل بالجزء الرابط بين تازة و أكنول بشكل شبه رسمي فيما لا تزال الاشغال متواصلة بشطر أكنول-الحسيمة، الأكثر صعوبة.

واعتبر ‘بودرا’ أن المشاريع الكبرى التي دشنها الملك كلها عرفت النور ومنها هذه الطريق التي كان بعض الوزراء يعرقلون تنفيذها.

وجاء في تدزينة بودا بأنه :
اليوم فاتح مارس عند عودتي الى الحسيمة قادما من الرباط فرحت لتقدم اشغال الطريق السريع الحسيمة تازة، الفرح نسبي لأننا نتعرض هذه الايام الى قصف بالسب والقذف دون ادنى مراعاة لعائلاتنا وأمهاتنا ولا عائلات وأمهات من يصدر عنهم مثل هذه الأمور الغريبة عن ثقافة الحسيمة لأن عائلات الحسيمة تعرف بعضها البعض جيدا..
ثقافة الحسيمة كانت تعبر عنها أبواب منازلنا التي تبقى مفتوحة ولا تغلق إلا في الليل و الاحترام الكبير كان سائدا بين الجميع ولم نسمع ابدا بكلام ساقط او اعتداء..
لنعود إلى موضوع الطريق، نتذكر البرنامج الحكومي الاستعجالي بعد الزلزال الذي تضمن إيواء المتضررين و مشاريع أخرى كتثنية الطريق بين أجدير و الحسيمة و المحطة الطرقية و البحرية..
وأيضا توسيع المطار واسترجاع المركب السياحي كيمادو وتوسيع محطة معالجة المياه العادمة التي كانت تسبب في رواءح كريهة في المدينة الخ من مشاريع..
مع مرور الوقت اقتنعنا أن اشكالية التنمية تتطلب فك العزلة نحو فاس، عبر عنه بوضوح صديقي المحامي الحكيم؛ الذي قال لي كان عليكم أن تطلبوا مطلب واحد وهو الطريق إلى فاس.
بعدها أعددنا ملتمس وقعه جميع الرؤساء والبرلمانيين و تكلفت كرئيس الجهة بتقديمه الى الكتابة الخاصة لجلالة الملك الذي استجاب للطلب رغم معارضة بعض الوزراء آنذاك؛ مبررين ذلك بأن عدد السيارات غير كافي والتكلفة غالية جدا 3 ملايير درهم..
مرحلة التنفيذ أيضا عرفت عراقل عدة لنفس السبب وهو ضعف الاقتناع..
اليوم ولله الحمد تأكدت أن المشروع سينتهي…