ريف سوار :

سعيد الرحموني الذي خاض أول تجربة له في مجال الإنتخابات سنة 2009 ، والذي كان ثالثا ضمن لائحة التقدم والإشتراكية التي ترأسها آنذاك إبن عمه أحمد الرحموني يونيو 2009،إستطاع وبفضل حنكته وتجربته الحديثة بأن ينفي كل الشائعات ،ومن ضمنها تلك المرتبطة بكون أحمد الرحموني من أوصله لمجلس الناظور ،آنذاك.

سعيد الرحموني الذي أبانت الأيام الموالية أنه يملك من الذكاء ما يكفيه لتقلد المناصب وخوض كبريات المعارك الإنتخابية وكسبها، هو ذاك الشاب الذي يتريث حينما تقتضي الأمور ذالك ،كما هو شأن تشريعيات 2011 ،ويهاجم حينما يرى أن الظروف مواتية ،وهو ما فعله خلال الإستحقاقات الجماعية والجهوية الأخيرة والتي كان فيها الأقرب إلى رئاسة مجلس مدينة الناظور،ومن قبلها معركة الغرف المهنية وخصوصا غرفة التجارة والصناعة والخدمات التي ضمن بها مقعده ومقعد شقيقه مراد الرحموني باسم حزب ” السنبلة “،ثم الإستحقاقات التي تلتها والمتعلقة بإنتخاب أعضاء المجلس الإقليمي ،والتي أبان خلالها الرحموني عن قدرته على خوض معركة كبريات المحطات الإنتخابية بعد تجديد الثقة في شخصه رئيسا للمجلس الإقليمي للناظور،بالرغم من إحتدام المنافسة وشراسة خصومه.
هذا هو سعيد الرحموني الذي أنتخب كأصغر مستشار آنذاك لرئاسة المجلس الإقليمي للناظور في تجربته الأولى ، رجل أثبت أنه يملك من التجربة ، وشبكة العلاقات القوية والوازنة ما يؤهله لضمان مقعده بقبة البرلمان.

الرحموني الوافد الجديد على حزب ” السنبلة ” وفي ظرف كل ما يمكن أن يقال عنه بكونه قياسي، عين منسقا إقليما لذات التنظيم السياسي بالناظور، وهو الرئيس السابق للجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي للناظور، المنظمة لأكبر تظاهرة فنية وثقافية بالإقليم ، ورئيس الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة .

فالرحموني أضحى إسما معروفا لدى الصغير والكبير وتجاوز صيته المحلي والإقليمي والجهوي ، ذكي بما يكفي لأن يكونا نائبا برلمانيا عن دائرة الناظور.