ريف سوار :

“إبن الشعب” هو اللقب الذي إنتشر في الأوساط المحلية بخصوص سليمان حوليش الذي ذاع صيته بين أوساط الطبقات الهشة قبل أن يصبح رقما في معادلة كل الهيآت السياسية،وأضحى منافسا قويا لكبار ” الكائنات الإنتخابية ” ،حوليش الذي لم ينسى أنه إبن حي ” براقة ” الشعبي بمدينة الناظور،ولم ينسى فضل أبناء حيه عليه ووصل إلى ما وصل إليه .

فأكثر المتفائلين من أتباع سليمان حوليش لم يكن يتوقع أنه خلال الإنتخابات الجماعية لسنة 2009 سيحصل حوليش على 7 مقاعد من أصل 43 المخصصة لبلدية الناظور، محتلا بذلك المركز الثالث في ذات الإنتخابات الجماعية، ما مكنه من فرض نفسه ولائحته، حيث تحول إلى رقم مهم داخل المجلس البلدي، ومكنه عدد المقاعد التي حصل عليها من التربع على كرسي الرئيس بالنيابة لمجلس مدينة الناظور.

وكأي شاب لا تنتهي طموحاته، قرر سليمان حوليش خوض غمار الإستحقاقات التشريعية لسنة 2011 وحصل على المرتبة الخامسة ب 7918 صوت متبوعا بمصطفى المنصوري بفارق حوالي 300 صوت، دون الغوص في حيثيات وملابسات الحدث وما تلاه من إتهامات وردود فعل بخصوص ما طال عملية الإقتراع آنذاك حسب حوليش.

إنه سليمان حوليش الذي قرر ترك ” الديك ” لسياقة ” الجرار ” خلال الإنتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة،والتي كانت نتائجها لصالحه بعد أن أصبح رئيسا لمجلس مدينة الناظور،عاصمة الإقليم ، وعضوا بمجلس جهة الشرق،وبمجلس إقليم الناظور.
حوليش الفاعل الإجتماعي الذي ذاع صيته على مستوى الإقليم ،وكسر قاعدة ” الناظور للأعيان وآل فلان ” تم تزكيته لقيادة ” الجرار ” خلال التشريعيات وعينه على كرسي بقبة البرلمان وشعاره لتحقيق ذالك ” إعمل في صمت واضرب بقوة “.