رشيد أحساين:

وأنا أتابع الأخبار كالعادة، وكالعادة أتوقف عند عادة الكتابة عن أخبار ساستنا المحليين هذا إن وجدوا فعلا لما تحمله الكلمة من معنى ووزن.

وكعادتي توقفت مرارا عند خرجات الدكتورة ليليى أحكيم دون غيرها من مدبري الشأن المحلي ونشطائنا السياسيين لسبب ساكون محقا وصادقا مع قرائنا إن قلت أني أجهل خلفياته فلا عداوة بيني وبين المعنية ولا صداقة بمعناها العام ولا مصالح ولا لكونها إمرأة لأني أقدس المرأة وأحترمها وأحترم مجهوداتها ، لكن ربما للشبه الإجماع الحاصل محليا حول خرجات السيدة المصونة تجدني أنجذب بتلقائية للكتابة.

قد يقول قائل بأن لقرب موعد الإستحقاقات التشريعية علاقة بالموضوع ،خصوصا وأنني لم أكتب أي مقالة رأي منذ الإستحقاقت الجماعية والجهوية المنصرمة أي ما يقارب السنة ، لأقول قد يكون للأمر علاقة ،لكنها مرتبطة بتحركات وخرجات المشار لها والتي عادة ما ترتبط بموعد الإستحقاقات .

وليس دفاعا عمن هاجمتهم من قبيل مندوبة وزارة الصحة بإقليم الدريوش ، ولا رئيس مجلس حضرية الناظور ، ولا عن غيرهم تجدني أكتب اليوم عن حشرة “السوسة ” والمعروف عنها أنه تنخر الخشب أو تنخر الكتب .

أو تلك التي تنخر العلاقات الاجتماعية , فتفرق بين الأخ وأخيه , و بين الزوج و زوجته , و الصديق و صديقه, إنها السوسة التي يدفعها الحقد و الغل و الحسد لأن تنخر العلاقات الإجتماعية .

إنها صفات ذميمة تتوافر في صنف خطير في المجتمع , هذا الصنف قال فيه أحدهم :”إن علموا خيرا كتموه… , و إن علموا شرا أذاعوه , و إن لم يعلموا اختلقوه و كذبوا” لا ترتاح ضمائرهم , و لا يهدأ لهم بال , و لا يقر لهم قرار إلا إذا أفسدوا بين الناس “.

هاجسهم الوحيد تحقيق مصلحة شخصية ضيقة على حساب العلاقات وبين هدم بعضها تبنى الأخرى ولو مرحليا ، سائرين على مقولة لا صداقة دائمة ولا علاقة دائمة وأنما مصالح دائمة. ويا ليتها تدوم.

ومن هنا أعود لموضوع صاحبة القاعدة العريضة التي لم تعد كذالك كما يبدوا بعد تراجع شعبيتها هذا إن كانت حقا في وقت من الأيام تمتلكها ، عدا قاعدتها العريضة في العالم الأزرق والتي قد تتأثر وتتراجع كذالك إلى أن تتحول إلى جدار لن يحتمل إلى كتابة كلمة من أربع جمل كعبارة ممنوع رمي الأزبال هنا . فهي العبارة التي ألفتها ساكنة مدينة الناظور واعتادتها لمر السنين بفعل الأزبال المنتشرة هنا وهناك ولا من يحرك ساكنا.

نعم أقولها وبكل صراحة لكل طموحاته خصوصا وإن كانت مشروعة ، ومن حق الدكتورة الناشطة الجمعوية والقيادية بحزب الحركة الشعبية محليا أن تحلم بمقعد ببرلمان المملكة ،وهي صاحبة مؤهلات تنعدم عند غالبية ممثلي الأمة .لكن ليس على حساب ضعاف البصر ممن يتم إلتقاط صور لهم بجانبها ويتم التشهير بهم أو غيرهم من المرضى المحتاجين .

وأختم بالهمس في أذن الدكتورة لأذكرها وأقول لها :عليك بحليمة العسولي حماة محمد اوزين الوزير السابق للشباب والرياضة،فلها يعود الفضل فيما وصل إليه صاحب فضيحة الكراطة أما غير ذالك فمضيعة للوقت وإهدار للطاقة.

والعبرة بالمثل القائل اللي بلاه الله بالسعاية يقصد الخيمة لكبيرة