ريف سوار :

كشفت معطيات توصلت إليها جريدة ” ريف سوار ” عن وجود شبكة وصفت بالخطرة من قبل مصادرنا الغير راغبة في الكشف عن هويتها ، والتي حولت الميناء الجاري ببني أنصار إلى ضيعة خاصة بها.

وتفيد المعطيات الأولية إلى أن أحد الجمركيين المحال على التقاعد مؤخرا ، والذي كان يشغل منصب رئيس شعبة التفتيش والتحقيق والمسمى اليحياوي ،تمكن من فتح مكتب للتعشير يحمل إسمه ، كما تمكن من الحصول على زبناء (مهمين) و في ظرف قياسي منتهجا في ذالك مختلف الوسائل والإغراءات مستغلا منصبه السابق الذي منحه الكثير من الإمتيازات مقارنة مع باقي المعشرين وعلى تسريع الإجراءات الجمركية وغيرها.

هذا كما تفيد المعطيات إلى أن جمركي آخر والذي سبق متابعته بمناسبة حملة غشت من سنة 2012 بتهم ثقيلة ( بعد الغضبة الملكية التي أطاحت بالعديد من عناصر الجمارك وتوبعوا بتهم تتعلق بالفساد والإرتشاء وسوء المعاملة وغيرها )، قبل إستفادته من التقاعد النسبي ويتعلق الأمر بالمسمى بياض، هذا الأخير الذي يملك علاقات أخطبوطية بحكم المدة الزمنية الكبيرة التي إشتغل بها بالنقطة الحدودية لباب مليلية وغيرها من المناطق الحساسة .

وفي الإطار إستغرب أكثر من مصدر ممن إلتقتهم الجريدة للترخيص الذي تحصل عليه المعني بالأمر بنفس المنطقة التي كان يزاول فيها مهامه قبل إحالته على التقاعد،دون أن تستبعد تستر الجهات المعنية عن الأمر.

وفي الإطار وقفت الجريدة على إمتياز تسريع الإجراءات لزبناء وكلة ” اليحياوي للتعشير ” في الوقت الذي يصطف فيه عشرات المتوافدين أمام بوابة المصلحة الجمركية من الصباح إلى ما يقارب الساعة الرابعة مساء متوسلين مسؤولي المصلحة الذين يصولون ويجولون.

هذا كما لم يخفي مجموعة من المعشرين والمستوردين إمتعاضهم من سوء المعاملة والتأخير وغيرها من الممارسات الغير اللائقة من قبل من يفترض فيهم حماية ما تبقى من الزبناء والرساميل متسائلين.

وكانت جريدة ” ريف سوار ” قد أشارت إلى ممارسات أحد الجمركيين بدرجة مفتش في مقالات سابقة باعتباره نموذجا وليس استثناءا للقاعدة .