رشيد احساين:

تحية عطرة لكل قرائنا الكرام ، تحية بعيدة كل البعد عن الروائح النتنة لبعض المرشحين لخوض غمار الإستحقاقات الجماعية المقبلة ، من الذين إختلطت روائحهم برائحة الأزبال المنتشرة بمختلف الجماعات المكونة لمجموعة الجماعات من أجل البيئة ، ومن ضمنا عاصمة الإقليم ” الناظور “، وارتبطت تحركاتهم ومناوراتهم بالأزبال وكل شيء نتن ودنيء .

قرائنا الأعزاء إسمحوا لي إن كنت قد عكرت صفوكم ، خصوصا إذ كنتم على مائدة الطعام ، بذكري للأزبال وما يرتبط بها ، خصوصا الزعيم النقابي عبد الواحد بودهن ، وأستغفر الله أني أقحمت إسم عبد الواحد الذي يبقى من بين خيرة الأسماء ، فخير الأسماء ما حُمد وما عُبد ،ضمن موضوع خاص بالنتانة .

سبق وأن أشرت في مقالاتي السابقة بأني سألتقي بكم ضمن موضوع آخر يهمكم ويهمني أيضا ، وموضوع اليوم فرضه بيان لعمال شركة ” أفيردا ” المكلفة بجمع النفايات في إطار التدبير المفوض ، والمنضوين تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل هاته الأخيرة التي يرأسها المسمى عبد الواحد بودهن.

البيان حمل مسؤولية تراكم النفايات لرئيس المجلس البلدي الحالي لمدينة الناظور ، السيد طارق يحيى ( للإشارة فهو أعرب عن قراره بعدم الترشح للاستحقاقات المقبلة ، كي لا أتهم كالعادة ) معددا الأسباب والمسببات بدءا من تآكل المعدات إلى عدم توصل الشركة بمستحقاتها وغيرها من الأمور المرتبطة بالشركة ، وكأن العمال أضحوا بقدرة بودهن أعضاء مساهمين في رأس مال الشركة دون علمهم مدافعين عن شركة هضمت حقوقهم حسب لغة بيانات سابقة لعمال النظافة. الذين يستحقون منا كل التقدير والإحترام عمال يؤدون مهام جمع نفاياتنا ويشتغلون في ظروف صعبة، إلى أن تحولوا بقدرة بودهن إلى عملة صعبة متداولة في سوق الإنتخابات ، تصدر بيانات غير محسوبة العواقب خدمة لأجندات السي عبد الواحد وانتمائه الإنتخابي، لأنه وبكل بساطة لا يملك أي إنتماء حزبي وما يبرر ذالك كثرة تنقلاته من حزب لآخر،وهنا من حقنا أن نتساءل إذا كانت العاهرات تتنقلن من مائدة لأخرى فلأنهن يبحثن عن زبون يدفع أكثر ، أما تنقلات بودهن ……..؟، لكم الجواب والبقية لعمال ” أفيردا ” ومن يتحدث بودهن بإسمهم.

بودهن القادم من النقابة الجماهيرية العتيدة  ” الإتحاد المغربي للشغل ” سبق وأن وقفت الأمانة الجهوية للإتحاد على إختلالات مالية إرتبطت بالفترة الممتدة من سنة 2006 إلى غاية 2012 وهي الفترة التي كان يشرف خلالها بودهن عن النقابة بموجب تكليف من الأمانة الجهوية للنقابة ، ومن خلال تعميقها في البحث وبعد إطلاعها على كشوفات الحساب البنكي للنقابة إكتشفت بأن الأخير عمد إلى التحايل للاستحواذ على مبالغ مالية بلغت 81 ألف درهم من حساب النقابة .

وفي إجتماع جمع أعضاء الأمانة الجهوية وبحضور عبد الواحد بودهن الذي كان عضوا بها ، وبعد مواجهة الأخير بالوثائق المتحصل عليها ومطالبته بتقديم دفوعاته ، وبعد عجزه عن الدفاع إضطر إلى نهج أسلوب الهجوم من خلال تهجمه على المناضلين الشرفاء أعضاء الأمانة الجهوية الذين سبق لهم وأن رفعوا تقريرا في الموضوع للأمين العام للنقابة، وإطلع عليه أعضاء القيادة الوطنية للتعليم قبل انعقاد المؤتمر الإقليمي العاشر للجامعة الوطنية للتعليم يوم 2 نونبر 2014 .

هذا هو بودهن الذي عرف من أين تؤكل الكتف ،يقود لائحة أحد الأحزاب بعد أن كان ضمن لائحة حزب آخر ، في إطار توزيع الأدوار الفاشلة التي لن تنطلي على الكتلة الناخبة التي تبقى لها الكلمة وتعرف جيدا أين تلقي بالقمامة ، هاته القمامة التي لن يستطيع عمال ” أفيردا ” الأشاوش لوحدهم نقلها لرائحتها التي تزكم الأنوف .

إن الضحية الأولى والأخيرة للعبة بودهن مع الذي سنتطرق له لاحقا هي الساكنة التي يبقى قرار الرد والإنتقام بيدها دون غيرها ، وإلى غاية ذالك فلنستئنس جميعا باللعبة ولنألف رائحة الأزبال ولا ننساق وراء البيانات السياسية المغلوطة لأننا وبكل بساطة لسنا بممثلي الشركة وإن قررنا التسرع في إتخاذ القرارات، فلنلقي بقماماتنا أمام مقر الشركة بعينها ،لأنه وبكل بساطة لم يبقى لهم سوى ” الزبل ” كوسيلة في معركتهم الإنتخابية ، وحيث سبق وأن أشرنا إلى أن لائحة عبد الواحد مدعومة فلا يسعنا إلا  القول بأن” اولاد عبد الواحد كلهم واحد” ونختتم رسالتنا إلى كل من يهمهم الأمر